ممثل المرجعية العليا في أوروبا يجتمع بممثلي المؤسسات والمراكز الإسلامية لندن

0
442
28 جمادى الاخرة 1438هـ

بدعوة من مجلس علماء الشيعة في بريطانيا، حضر سماحة العلامة السيد مرتضى الكشميري في الإدارة الجعفرية وبحضور اعضاء المجلس ورؤساء المراكز والمؤسسات الإسلامية في لندن. حيث القى كلمة توجيهية ابتدءها بوصية الامام علي (ع) :

( أوصيكم بتقوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم) فشرح معنى التقوى وفق المنطق القراني واحاديث النبي والعترة الطاهرة (ع)، ثم اكد على المجتمعين قائلا:

ان من اهم ركائز العمل المؤسساتي هو التنظيم والترتيب الذي يعطي ثمارا نافعة ومفيدة ويختصر الوقت في انجاز العمل المطلوب، ومنه تتحدد وظفية العاميلين كل حسب عمله.

وتحدث سماحته عن منهج التظيم والدقة في العمل في حياة المعصومين (ع) والعلماء، وحرصهم على الاستفادة من كل الامكانات والطاقات للقيام بالواجبات الالهية، وغيرها.

وكشاهد على ذلك تنظيم رسول الله (ص) لاموره الحياتية وشؤون الدولة، وتطبيق ذلك المنهج في عهد الامام (ع) الى مالك واضح وبيّن، ومنه تتضح لنا روعة التظيم في فكر الامام (ع) وسيرة مراجعنا وعلمائنا الاعاظم، وياليت حكام الدنيا وسياسيها اتبعوا ما جاء في هذا العهد القيّم. وانتم تعيشون في هذه البلاد وتلحظون اهتمام الغربيين بالوقت وعدم تضييعه فيما ينفع دنياهم، فعليكم بالحرص على الوقت وتنظيمه.

هذا وقد لاحظت شخصيا تركيز المرجعية العليا لزائريها على الاهتمام بالوقت وعدم تضييعه، وقال سماحته (ان الام الرقية والرائدة في العالم انما تقدمت بالصناعات والتكنالوجيا المتطورة بحرصهم على الوقت، حتى في رحلاتهم الاستجمامية تراهم يطالعون ويتابعون).

هذا واكد السيد الكشميري على مسؤولي المراكز بما يلي:

• ان يتواصوا بالحق والصبر، وان يجعلوا اعمالهم خالصة لوجهه تعالى.

• ان العمل في المراكز يتطلب سعة الصدر والحلم، لان الذين يرتادونها تختلف امزجتهم واذواقهم، فلا بد من مداراتهم بالعقلانية والحكمة والتواضع.

• ان العمل في المراكز ليس عملا تشريفيا يتفاخر به الانسان على الغير، وانما هو عمل تكليفي انعمه الله عليك لتكون موفقا في خدمة المؤمنين.

• ان لا يتمسك احدكم بمنصبه وكأنه ملك له، بل يفسح المجال للاستفادة من الطاقات الجديدة وفق ما يسمح به الدستور.

وفي الختام ثمّن جهود مجلس العلماء لعقد هذا الاجتماع الذي دعا له في جلسة باريس.

نسال من الله التوفيق والتسديد لكم لما فيه خير الدارين، ان سميع مجيب.

اترك تعليق