28 ربيع الاول 1440هـ

جاء حديثه هذا في خطبة الجمعة وفي صلاة تقام لاوم مرة في مركز ابي الفضل العباس (ع) بايطاليا، مبتداء بالاية الكريمة ((الم ، ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ )) فركز على بعض اهداف هذه الاية الكريمة وشرح بعض مضامينها، ومنها: الهدف من ذكر الحروف المقطعة في القران الكريم سواء في سورة البقرة او غيرها من السور. 
فبين ان القران هو كتاب تربية وهداية للناس، وانما ذكرت الاية المتقين كونهم اكثر الناس امتثالا لاوامر المولى سبحانه وتعالى، والا فالقران الكريم هو لعموم الناس، من اخذ باحكامه سلك طريق الرشاد وانتهج منهج الاستقامة التي نرددها في كل يوم ((اهدنا الصراط المستقيم))، ومن ابتعد عنه فقد خسر الدنيا والاخرة ((ذلك هو الخسران المبين)).
كما ذكر بعض صفات المتقين والتي منها: انهم يقيمون الصلاة والتي من شرائطها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله، واصدق مصاديقها هو سيد الشهداء (ع) الذي نخاطبه (اشهد انك اقمت الصلاة واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ..)، ومن صفات المتقين ايضا الانفاق في سبيل الله الواجب منه والمستحب.
ثم بين اهمية التقوى في حياة الانسان، التي تصونه من الانحراف والخروج عن طاعة الله، وتربيته تربية صالحة تنفعه في دينه ودنياه، وتسلسل في بيان صفات المتقين مستشهدا بخطبة المتقين للامام امير المؤمنين (ع) التي ذكر فيها كل صفاتهم، وهي اهم خطبة في هذا المجال.
وخاطب سماحته الحاضرين قائلا: ونحن نعيش في هذه البلدان، ينبغي ان تكون التقوى هي خير سبيل وطريق لهدايتنا وهداية ابنائنا وهداية من نعايشه من اخواننا وغيرهم حتى نتمكن من ايصالهم الى جادة الصواب.

المشاركة
المقال السابق
المقال التالى

اترك تعليق