العلامة السيد الكشميري يلتقي جمع من المؤمنين والمبلغين والمؤسسات الإسلامية في بريطانيا

0
75

ممثل المرجعية العليا في اوربا يقول بحضور جمع من المؤمنين والعلماء والمبلغين والمؤسسات والمراكز الإسلامية في المملكة المتحدة:
• على العلماء حفظ حقائق المذهب الحق بحياة قلوبهم، واذا وجدوا شكا او شبهة زرعه الاعداء في قلوب بعض المؤمنين وجب عليهم رفعه لينالوا بذلك اجر الله وثوابه العظيم
• وظيفة مسؤولي المؤسسات والمراكز وظيفة تكليفية لا تشريفية

جاء حديثه هذا في الملتقى الذي عقد في مسجد الامام علي (ع) بمدينة لوتن البريطانية والذي حضره اكثر من الفي شخص من 96 مؤسسة ومركز من مختلف انحاء بريطانيا.
ولكثرة المتحدثين اقتصر حديثه على التذكير بأربع نقاط:
1- ان هذا اللقاء بحد ذاته مكسب كبير وذو دلالة مهمة تظهر وحدة المؤمنين والعلماء وقوتهم وهيبتهم امام الأعداء ممن يريدون زرع الخلاف والشقاق بينهم.
2- ان القائمين على هذه المؤسسات من رؤساء الهيئة الإدارية وهيئات الأمناء عليهم ان يعلموا بأن وظيفتهم في المراكز هي وظيفة تكليفية لا تشريفية، وان تواجدهم هو لخدمة مصالح المؤمنين الاجتماعية والتربوية، وقديما ما قيل في المثل (رئيس القوم خادمهم) .
فالمسؤول في هذه المؤسسات عليه ان لا يتصور بأن منصبه منصب تسلطي وعلى الجميع ان يطيعوا اوامره دون مخالف من قريب او بعيد حتى وان اخل بالشرع! بل المطلوب منه ان يراعي مصالح المركز وحضّاره ويقوم بخدمة الصغير قبل الكبير ليحقق الهدف المنشود من انشاء هذا المكان، وعليه ان يسعى لتقديم افضل الخدمات لرواده. كما ان على المؤمنين في المقابل ان يلتزموا بضوابط المكان ودعمه ماديا ومعنويا.
3- ان مهمة العلماء والمبلغين وظيفة شرعية عينية لا كفائية، فالجميع مسؤولون ومحاسبون امام الله عز وجل لقول رسول الله (ص) (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فلا يتكل البعض على البعض الاخر في تطبيق ما يجب عليه شرعا، فعليهم ان يهتموا بوظائفهم المنوطة بهم كالصلاة اليومية والموعظة والإرشاد لا سيما لجيل الشباب الذي اصبح هدفا للاعداء، وان تكون همتهم حفظ حقائق المذهب، واذا وجدوا في قلب بعض المؤمنين شكا او شبهة قد زرعها الاعداء فيه وجب عليهم رفعها لينالوا بذلك اجر الله وثوابه الذي وعدهم به امير المؤمنين (ع) (من قوى مسكينا في دينه، ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف، فأفحمه لقنه الله تعالى يوم يدلى في قبره أن يقول الله ربي، ومحمد نبيي، وعلي وليي، والكعبة قبلتي، والقرآن بهجتي وعدتي والمؤمنون إخواني. فيقول الله: أدليت بالحجة، فوجبت لك أعالي درجات الجنة فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة). فهنيئا لهم على هذه البشارة من مولى المتقين وامام المؤمنين (ع)، وعليهم ان يبذلوا جهودهم في نشر فضائل اهل البيت (ع) ومقاماتهم ومحاسن كلامهم وان يكون همهم الأول شرح القران واحاديث النبي والعترة (ص) لانها الطريق النافع والمؤثر في قلوب المؤمنين.
4- ان وظيفة العلماء وظيفة مستقلة فانهم يتحملون مسؤولية هداية الجيل على عاتقهم دون ان يحتاجوا الى من يعلمهم ويرشدهم فهم ليسوا بموظفين في المركز كبقية العاملين، وانما وظيفتهم الهداية والتوجيه والتربية، وما يقدم لهم من مرتب انما هو بعنوان الهدية، واما اجرهم فهو على صاحب الرسالة (وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين)

معرض الصور

اترك تعليق